فتح الباري، شرح صحيح البخاري، الإصدار 2.05 - للإمام ابن حجر العسقلاني
المجلد العاشر >> كِتَاب الْأَدَبِ >> باب الْكِبْرِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ ثَانِيَ عِطْفِهِ مُسْتَكْبِرٌ فِي نَفْسِهِ عِطْفُهُ رَقَبَتُهُ
الشرح: قوله: (باب الكبر) بكسر الكاف وسكـون الموحدة ثم راء، قال الراغب: الكبر والتكبر والاستكبار متقارب، فالكبر الحالة التي يختص بها الإنسان من إعجابه بنفسه.
وذلك أن يرى نفسه أكبر من غيره، وأعظم ذلك أن يتكبر على ربه بأن يمتنع من قبول الحق والإذعان له بالتوحيد والطاعة.
والتكبر يأتي على وجهين: أحدهما أن تكون الأفعال الحسنة زائدة على محاسن الغير ومن ثم وصف سبحانه وتعالى بالمتكبر، والثاني أن يكون متكلفا لذلك متشبعا بما ليس فيه، وهو وصف عامة الناس نحو قوله (كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار) والمستكبر مثله.
وقال الغزالي: الكبر على قسمين: فإن ظهر على الجوارح يقال تكبر، وإلا قيل: في نفسه كبر.




زيادة الجامع الصغير، والدرر المنتثرة، الإصدار 2.05 - للإمام السيوطي
كتاب "زيادة الجامع الصغير"، للسيوطي >> حرف اللام ألف
3902- لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر: قيل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة، قال: إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس.
(م) عن ابن مسعود.


تحفة الأحوذي، الإصدار 1.09 - للمباركفوري
39 ـ كتاب صفة جهنم >> 1624 ـ باب
2665 ـ حَدّثنا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، أَخْبَرنَا أَبُو نُعَيمٍ، أخْبَرَنَاْ سُفيَانُ عن مَعْبَدِ بنِ خَالِدٍ قالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بنَ وَهْبٍ الْخُزَاعِيّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنّةِ: كُلّ ضَعِيفٍ مُتَضَعّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لابَرّهُ، أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النّارِ: كُلّ عُتُلّ جَوّاظٍ مُتَكَبّرٍ". قال أبو عيسى هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
ـ قوله: (أخبرنا سفيان) هو الثوري (عن معبد بن خالد) مرير الجدلي من جديلة قيس الكوفي ثقة عابد من الثالثة (سمعت حارثة بن وهب الخزاعي) هو أخو عبيد الله بن عمر لأمه له صحبة نزل الكوفة كذا في تهذيب التهذيب.
قوله: (ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف) هو برفع كل لأن التقدير كل ضعيف الخ ولا يجوز أن يكون بدلا من أهل (متضعف) قال النووي: ضبطوه بفتح العين وكسرها، المشهور الفتح ولم يذكر الأكثرون غيره ومعناه يستضعفه الناس ويحتقرونه ويتجبرون عليه لضعف حاله في الدنيا، يقال تضعفه واستضعفه وأما رواية الكسر فمعناها متواضع متذلل خامل واضع من نفسه. قال القاضي: وقد يكون الضعف ههنا رقة القلوب ولينها وإخباتها للإيمان. والمراد أن أغلب أهل الجنة هؤلاء كما أن معظم أهل النار القسم الاَخر وليس المراد الاستيعاب في الطرفين (لو أقسم على الله لأبره) قال النووي: معناه لو حلف يميناً طمعاً في كرم الله تعالى بإبراره لأبره، وقيل لو دعاه لأجابه، يقال: أبررت قسمه وبررته والأول هو المشهور انتهى. وقال في المجمع: لو أقسم على الله أي لو حلف على وقوع شيء لأبره أي أوقعه الله إكراماً له وصيانة له من الحنث لعظم منزلته عنده وإن احتقر عند الناس انتهى (كل عتل) بضم العين والتاء بعدها لام ثقيلة. قال النووي: هو الجافي الشديد الخصومة بالباطل، وقيل الحافي الفظ الغليظ (جواظ) بفتح الجيم وتشديد الواو وبالظاء المعجمة هو الجموع الممنوع، وقيل كثير اللحم المختال في مشيته. وقيل غير ذلك (متكبر) أي صاحب الكبر وهو بطر الحق وغمط الناس.
قوله: (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد والشيخان والنسائي وابن ماجة.


كنز العمال الإصدار 2.01 - للمتقي الهندي
المجلد السادس عشر >> الترهيب الثلاثي من الإكمال
43940- شر الناس ثلاثة: متكبر على والديه يحقرهما، ورجل سعى في فساد بين الناس بالكذب حتى يتباغضوا ويتباعدوا، ورجل سعى بين رجل وامرأة بالكذب حتى يغيره عليها بغير الحق حتى فرق بينهما ثم يخلفه عليها من بعده.
(أبو نعيم - عن ابن عباس).


كنز العمال الإصدار 2.01 - للمتقي الهندي
المجلد العاشر >> باب التحذير من علماء السوء وآفات العلم
29417- {مسند أنس رضي الله عنه} عن عباد بن كثير عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعوذوا بالله من فخر القراء فإنهم أشد فخرا من الجبابرة ولا أحد أبغض إلى الله تعالى من قاريء متكبر.
الديلمي.






زيادة الجامع الصغير، والدرر المنتثرة، الإصدار 2.05 - للإمام السيوطي
كتاب "الدّررَ المنتثِرة"، للسيوطي >> - حرف لا.
(أثر) "لاَ يَتَعَلَّمُ العِلْمَ مُسْتَحٍ وَلاَ مُتَكَبِّرٍ" هو قول مجاهد عن أنس، حكاه عنه البخاري في صحيحه.